Aller au contenu
Université Echahid Hamma Lakhdar d’El OuedPortail de la recherche
Communication

لا تترجم

بختو عبد الحميد

Résumé

من منا لم يتطلّع ليوم يجلس فيه في مكتبه بإحدى الشركات الكبرى، لتُسند إليه أولى مهام الترجمة بعد سنوات طوال عاش في خلالها سجين نظريات وآراء أُجبر على قبولها تارة وعلى لفظها تارة أخرى. ولكن ما إن تدق ساعة الحقيقة، حتى يجد المترجم نفسه وحيداً في مواجهة نص يتحدّاه عند كل كلمة، ويختبر فراغ صبره عند كل فاصلة أو نقطة. وبينما هو على هذه الحال، تنزل عليه عبارة كالصاعقة… "لا تترجم"، فيكتشف حينئذ أن ترجمة العلوم في الشركات المتخصصة سواء كانت وكالات إشهارية أو مجموعات عقارية أو مؤسسات مالية أو شركات علمية وتقنية أو أخرى تعنى بالصناعات الميكانيكية، كلمة منبوذة لا يحبّذ أحد سماعها أو تبني نواميسها. لتجده بعدها يتحرّى مسببات ذلك، ليتبيّن له في الأخير أن أي مجال علمي متخصص يتطلّب شيئاً من الإبداع والباع المهني عند التحوّل من خطاب مصدر إلى آخر مستهدف، لا يفضّل اعتماد مصطلح الترجمة فيستبدلها بمصطلحات أجنبية أخرى نحو Arabization, adaptation, localization, transcreation وهلم جرة.

Détails

Langue originaleالعربية
ÉvénementTranslating Sciences: Reality and Challenge. 8-9 March 2022
Statut de publicationPublié — mars 2022

Mots-clés

Empreinte